بعد صراع مؤلم دام أكثر من ثلاثة أيام راح ضحيته عدد كبير من القتلى والجرحي وصل الى حوالي 30 قتيلا و 450 جريحا , وبعد فشل كثير
من محاولات الاصلاح التي قام بها المجلس والحكومة ومجالس المصالحة التي توافدت على المنطقة من عدة مدن , توقف القتال ليلة البارحة بعدما صدر قرار المجلس الوطني الانتقالي رقم (30/2012) والذي يخول رئاسة الاركان للتدخل بالقوة لوقف النزاع والتصدي لمن يخرق اوامر وقف اطلاق النار . وفي الوقت الذي نشكر فيه العقلاء من الطرفين الذين استجابوا لنداء الوطن وصرخات الأهالي وجهود الحكماء ومجالس المصالحة الوطنية لحقن دماء المسلمين وتفويت الفرصة على الذين يسعون لزعزة الأمن واشعال نار الفتن وايقاع البلاد في الفوضى , نأمل من كافة المواطنين توخي الحذر وعدم الاستجابة لنداءات المضللين ودعاة الفتنة التي يبثونها من خلال بعض القنوات المرئية والمسموعة والتي تسعى لتأجيج نار الحرب وايقاع البلاد في خصومات ونزاعات من شأنها أن تؤخر
عملية بناء المؤسسات و تكوين الدولة على أسس ديمقراطية مدنية يتمتع فيها جميع المواطنين بكافة الحقوق والحريات . كما نوجه النداء الى قواتنا المسلحة والثوار لأن يكونوا على أهبة الاستعداد لمواجهة كل من تسول له نفسه التعدي على الارواح أو الممتلكات أوالأعراض , وعدم السماح لأي عابث بأمن الوطن وسلامة المواطنين بان ينفذ أغراضه تحت أي ستار ، وصده بكل قوة وحزم ... عاشت ليبيا حرة أبيه والمجد لشهدائنا الابرار .










